لم يعد بإمكان دوي الدخل المحدود قضاء عطلهم الصيفية بشاطئ سيدي وساي الدي كان يعرف الى عهد قريب بشاطئ الفقراء، بعد الارتفاع الصاروخي لأسعار كراء الشقق والغرف بوتيرة غير معقولة تجاوزت عتبة 400 درهم لليوم الواحد بعدما كانت لاتتجاوز في الأيام العادية 250 درهما لليوم.
وسبب رفع أصحاب الشقق السياحية بشاطئ سيدي وساي باشتوكة أيت باها، لأسعار الكراء في وجه العائلات والزوار، في تراجع ملحوظ للإقبال هذا الموسم.
وبالرغم من أن المنطقة تعيش على وقع ضعف البنيات التحتية وغياب الصرف الصحي والإنارة العمومية وضعف الخدمات والانقطاع المتكرر لشبكة الهاتف والماء الصالح للشرب، وغياب مواقف سيارات كافية للزوار، إلا أن سعر الليلة الواحدة من المبيت بالدور المفروشة بالمنطقة بلغ هذا الأسبوع 400 درهم إلى 500 درهم، بينما كان لا يتجاوز في الأيام العادية 200 درهم لليلة الواحدة.
تراجع الاقبال هذا الموسم واضح للعيان بعد تراجع العديد من أولياء الأمور عن قضاء عطلتهم الصيفية بالمنطقة برره بعض التجار بتداعيات سوء سمعة المنطقة بسبب غلاء الأسعار بها مقارنة مع ضعف بنياتها التحتية.





