“المجلس الجماعي لايت ملول تحت المجهر: مسؤولية أشغال عشوائية تثير غضب الساكنة”

في خطوة أتارت استياء السكان، شهد شارع محمد السادس في مدينة أيت ملول أعمال حفر وتجاوزات على مستوى الأرصفة والمقتطعات الأخرى. وقد أفادت الساكنة في منشور على مجموعة محلية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بأن المسؤولين عن هذه الأشغال باشروا العمل دون تثبيت أي علامات للإخبار بها.

هذا وتسببت هذه الأشغال العشوائية في عرقلة حركة السير والمرور، مما أثار استياء العديد من السائقين الذين لم يكونوا على علم بوجود هذه الأعمال. عدم وجود علامات تنبيه أو إشارات تنبيه تجعل الوضع أكثر فوضى وتعقيدًا.

وفي هذا السياق، حملت الساكنة المتضررة المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي، باعتباره المسؤول الأول عن هذه الأشغال العشوائية. مطالبين بتثبيت علامات الانتباه على طول شارع محمد السادس للإبلاغ عن الأشغال الجارية به، حمايةً لأمن وسلامة السائقين ومستخدمي الطريق.

وتجدر الإشارة إلى أن جماعة أيت ملول تعاني من تخبط في التسيير وصراعات داخلية بين أعضائها، مما يؤثر على تقدم المدينة. الضحية الأساسية لهذا الوضع هم المواطنون الملوليون الذين يعانون من تأخر التطور وتدهور الخدمات العامة.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار