أقدمت تلميذة باسفي على وضع حد لحياتها نهار الاثنين بعدما تم طردها من قاعة الامتحان بسبب ضبطها في حالة غش باستعمال هاتف نقال.
وجسب ماهو متداول، فإن المعنية بالأمر أقدمت على ارسال رسالة صوتية لزملائها قبل ان تقدم على هذا الفعل الشنيع.
التلميذة البالغة من العمر 20 سنة، تم ضبطها في حالة غش و بحوزتها هاتف نقال، ليتم طردها من قاعة مركز الامتحان بمؤسسة مولاي يوسف من طرف مراقبي للإمتحان وتم تحرير محضر في الموضوع.
وأضافت ذات المصادر أن التلميذة لم تتقبل الأمر وغادرت مركز الامتحان، وحسب ماتم تداوله، فقد توجهت مباشرة بعدها الى كورنيش أسفي وأقدمت على وضع حد لحياتها حسب ما أوردته تقارير محلية.
وبعد علمها بالموضوع انتقلت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية الى مكان الواقعة، وتم انتشال جثة الضحية ونقلها على مثن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية الى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، في حين تم فتح تحقيق في الموضوع تحث إشراف النيابة العامة المختصة.





