شارع رئيسي في أيت ملول تحت رحمة الأزبال وسط غياب تدخل المجلس الجماعي

يواجه شارع العيون بمدينة أيت ملول وضعًا مزريًا نتيجة الانتشار الملفت للأزبال، وهو ما أثار استياء السكان والزوار على حد سواء. يُعتبر هذا الشارع من المحاور الحيوية في المدينة، حيث يربط بين شارع الحسن الثاني المؤدي إلى مدينة تزنيت وشارع محمد الخامس الذي يؤدي إلى مدينة تارودانت. ومع ذلك، فإن الإهمال المستمر من طرف المجلس الجماعي لأيت ملول أسفر عن تراكم النفايات بشكل غير مقبول، مما يشوه صورة المدينة ويعطي انطباعًا سيئًا عن أدائها الإداري.

المشهد اليومي لشارع العيون، الذي كان من المفترض أن يكون واجهة مشرفة للمدينة، أصبح يعكس واقعًا مؤلمًا من الإهمال. تراكم الأزبال وانتشار الروائح الكريهة في منطقة تشهد حركة مرور كثيفة يعد إشارة واضحة على تقصير الجهات المسؤولة في أداء واجباتها تجاه النظافة العامة وصحة المواطنين.

ما يزيد من تعقيد الوضع هو أن شارع العيون يشكل بوابة رئيسية للمسافرين بين المدن، وبالتالي فإن حالته الحالية تترك انطباعًا سلبيًا لدى الزوار والمارين من المدينة. هذا الوضع لا يتطلب فقط تدخلاً عاجلاً من المجلس الجماعي، بل يستدعي أيضًا مراجعة شاملة لسياسات إدارة النفايات وآليات المراقبة والمتابعة.

يتساءل سكان أيت ملول: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وكيف يمكن تبرير هذا التجاهل الواضح لمشاكل النظافة في شارع رئيسي يعتبر واجهة للمدينة؟. إن الوضع الحالي يستدعي من المجلس الجماعي تحمل مسؤوليته واتخاذ إجراءات فورية لضمان نظافة الشارع وإعادة الاعتبار لمدينة أيت ملول كمركز حضري يستحق الاهتمام.

A.B

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار