قـصة “مول الكْلة البكاي” أشهـر نصـاب مـرً بإنزكـان

تشهد مدينة إنزكـان كل يوم أشكالاً عدة لطرق متنوعة للنصب على المارة ومستعملي وسائل النقل بالمحطــة، غير أن أكثرها غرابة كانت تعود لصاحب الكْلـة السبعيني الدي اختفى عن الأنظـار مند مدة بعد اكتشاف سر تجارته وشيوع أمـره بسرعة، حيث اختار الرحيل لمنطقة أخـرى قبل أن تلاحقه المتابعة القضائية.

قصة “مول الكـْلة” أي صاحب جرة الطين المملوءة بالماء، والتي كان يعمد كل مرة على إسقاطها عمداً أمام المارة، ويجثو باكياً على ركبتيه في مشهد تمثيلي متقن، مموهاً كل من مر بجانبه، أنه فقد مورد رزقه الوحيـد.

ويصيح باكيـاً، ” رزقي الوحيد ذهب، أعينوني على شراء جـرة طين جديدة لأستمر في بيع الماء وإعالة عائلتي ..”، وسرعان مايجمع درهيمات وأوراق نقدية ويختف يعن الأنظـار ليعيد الكرة بعدها في مكان آخر، فتارة بجانب السوق، وثارة أخـرى في المحطـة وسوق الجمـلة، إلى حيـن شيوع امـره بين المارة وافتضاح سره.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار