حسن بلقيس – سيدي افني
ازدحام كبير في المطاعم، وطوابير انتظار شوهدت أمام محلات البقالة تزامنا مع تسجيل حجوزات كراء اضافية في المدينة الساحلية …
هكذا كانت المشاهد التي عاينها التحدي24طيلة ايام المهرجان الدي أعاد الحياة لمدينة سيدي افني، وأعاد اليها نبض التجارة والرواج الدي كاد أن يخفت بسبب توالي الأزمات الاقتصادية التي أثرت بشكل مباشر على تراجع السياحة بالمنطقة.

ويبدو أن جمعية مبادرات سيدي افني، قد نجحت فى تسليط الضوء مرة أخرى على سيدي افني كحاضرة لأيت باعمران، وذلك بعد التنظيم الناجح لمهرجان سيدي افني للثقافة والفن والرياضة هذه السنة، والإقبال الكبير الذى شهدته الفعاليات وتفاعل الحضور مع الفقرات التى تم عرضها حتى الآن .
إقامة المهرجان لاقى إشادة واستحسان كبيرين من فعاليات سياحية بالمنطقة، لما مثله المهرجان من فرصة سياحية بديلة لها أهمية بالغة في تجاوز الركود الذي يعيشه القطاع خلال فترات طويلة من السنة، حيث ساهم فى رفع معدلات الإقامة التي وصلت الى 100% في مختلف الاقامات الفندقية، وارتفاع معدلات الاستيعاب فى الأماكن السياحية كل والشاطئية طيلة فترة المهرجان، وشكلت مصدرًا هامًا للدخل السياحى والاقتصادي من خلال ما تجذبه من سياح وزوار ، اضافة إلى مساهمته الايجابية فى ترويج ثقافة وتراث المنطقة وتعريف السياح بها من خلال الأنشطة المفتوحة والاحتفالات التي عرفتها المدينة.

في نفس الوقت، لم تخفي فعاليات إعلامية اعجابها بجهود القائمين على تنظيم المهرجان وخروجه فى أفضل نسخة، ما يعكس قدرة الجمعية المنظمة وشركاءها على تنظيم مهرجان ناجح على مستويات عالمية، لافتًا إلى أن مهرجان سيدي افني حقق نجاحات كبيرة وغير مسبوقة هذه السنة فى وضع مهرجان ايت بعمران على خريطة المهرجانات الوطنية التي حظيت بمتابعة جماهيرية قياسية، ومواكبة إعلامية وطنية ودولية مهمة في وقت عانت فيها مهرجانات وطنية اخرى من حملات المقاطعة وضعف الاقبال ، بعد نجاحه فى جذب الزوار من مختلف مدن المغرب بصفة عامة لما شكله العرض الفني والثقافي والرياضي المقدم من بعد إشعاعي للمدينة ومؤهلاتها التي استهوت عدد من السياح في الداخل والخارج .
في المقابل، أشار عدد من الفعاليات المحلية في حديثها للتحدي24, ان المهرجان لم يسهم فى رفع معدلات الإقامة وارتفاع معدلات الاستيعاب فى الأماكن السياحية فقط، بل شكل مصدرًا هامًا للدخل التجاري والاقتصادي من خلال ما تجذبه المدينة من زوار، ومايخلف هذا من انشطة تجارية وموسمية بالمنطقة.

حيث رفع هذا الرواج من عائدات التجار وقطاع المقاهي و المطاعم الى معدلات مهمة ستساهم بكل تأكيد في إعادة التوازن الى انشطتهم، كما ساهم المهرجان في ترويج غنى ثقافة وتراث ايت بعمران وتعريف السياح بها من خلال الفعاليات والاحتفالات المختلفة
وأوضحت مختلف الفعاليات التي إستمعت اليها الجريدة، ان المهرجان ساهم ايضاً فى خلق فرص عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة خلال فترة إقامته، فضلا على تنشيط الحياة الاجتماعية في تعزيز الروابط بين أبناء المنطقة المتواجدين داخل المغرب وخارجه، وتجديد اواصر القرابة والمحبة بينهم، وهو ما ساهم بدوره في رواج تجاري وسياحي مهم .






