السلطات تشدد المراقبة على السواحل بالجنوب لمحاربة الهجرة السرية

يبدو أن مسلسل الرقابة الشاملة والتنسيق الأمني الواسع بين مختلف التنظيمات والأجهزة الأمنية بالمملكة لمحاربة ظاهرة الهجرة السرية بسواحل الجنوب، أصبح يأتي بنتائج ايجابية ملموسة بعد افشال مخطط جديد لاهجرة الغير النظامية بطانطان، وذلك بعد تسجيل العديد من العمليات الأمنية الناجحة بعدد من المسالك البحرية بكل من مصب واد سوس ومصب واد ماسة وسواحل جماعة اكلو بتزنيت ومير اللفت في نفس الأسبوع.

ففي إطار العمليات الأمنية التي تباشرها مصالح الأمن الوطني لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بكل من طانطان ومنطقة المهدية بضواحي القنيطرة، يوم الخميس 24 غشت الجاري، من توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكات إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

وجرى توقيف المشتبه فيهم خلال عمليتين أمنيتين منفصلتين، حيث تم إجهاض محاولة للهجرة غير الشرعية عبر المسالك البحرية باستعمال قارب للصيد بالمهدية، أسفرت عن توقيف أربعة أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 29 و36 سنة، وهم في حالة تلبس بالتحضير لتنفيذ هذه العملية لفائدة مجموعة من المرشحين للهجرة.

وبموازاة ذلك، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بطانطان من توقيف منظم للهجرة غير الشرعية، يبلغ من العمر 30 سنة، وبرفقته مجموعة من المرشحين للهجرة، كان بصدد التحضير للهجرة غير النظامية انطلاقا من الساحل المحاذي لمصب وادي درعة.

وقد أظهرت عملية تنقيط الموقوفين في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحد المنظمين وأحد المرشحين للهجرة السرية يشكلان موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بطانطان والدار البيضاء، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضيتين تتعلقان بالنصب والاحتيال والضرب والجرح.

وقد تم إخضاع منظمي العمليتين والمرشحين للهجرة غير المشروعة لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابات العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هاتين الشبكتين الإجراميتين، وكذا رصد امتداداتهما وارتباطاتهما المحتملة سواء داخل المغرب أو خارجه.ويأتي إجهاض هذه العمليات للهجرة غير المشروعة، في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بهدف مكافحة شبكات التهجير السري والاتجار بالبشر.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار