شهدت مدينة أيت ملول، زوال اليوم الجمعة 23 فبراير الجاري، حادثة سير مروعة أسفرت عن إصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة بعد اصطدامه بسيارة خفيفة على مستوى شارع المغرب العربي وسط المدينة.
وفقًا لمصادر محلية، فإن الحادثة وقعت نتيجة لغياب علامات “قف” على هذا الشارع، مما أضافت تحديات جديدة لسلامة المواطنين.
من المعروف أن هذا الشارع يعتبر محورًا أساسيًا في أيت ملول، إلا أن غياب علامات “قف” يمثل خطرًا متزايدًا على حياة السائقين والمارة. وليست هذه الحادثة هي الوحيدة، فقد تم توثيق سلسلة من الخروقات والمشاكل في نظام علامات التشوير المروري بالمدينة، مما يشكل تهديدًا مستمرًا لسلامة المواطنين.
ومن بين الخروقات الشائعة غياب علامات التشوير الخاصة بممنوع وقوف الشاحنات بمختلف شوارع المدينة، واتلاف وإزالة بعض علامات التشوير .
إن الوضع يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المسؤولة في أيت ملول لتصحيح هذه الخروقات وتعزيز إجراءات السلامة المرورية. ينبغي على المجلس الجماعي أن يعمل على توفير علامات تشوير واضحة وفعالة، لضمان تطبيق القوانين واللوائح المرورية بدقة.
علاوة على ذلك، يجب أن تعمل الجهات المختصة على تحسين عمليات التشوير الأرضي والإشارات المرورية بشكل عام، وضمان أن تكون مطابقة للقرارات الجماعية، مع تشديد الرقابة على تنفيذ هذه القرارات.
إن حوادث السير المروعة ليست مجرد أرقام إحصائية، بل هي خسائر بشرية يمكن تجنبها من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين السلامة المرورية. لذا، فإن الدعوة إلى تصحيح هذه الخروقات تبقى ضرورة ملحة لحماية حياة المواطنين وضمان سلامتهم في الطرقات.





