خرجت الجامعة الوطنية للتعليم FNE بتزنيت ببلاغ شديد اللهـجة تجـاه ما تعرض له أستاذ لمادة الرياضيات ببونعمان من عنف خطير بالحرم المدرسي على يد تلميـذ ، وهو ما جر الكثير من القيل والقال حول تداعيات الواقعة وخروج الأساتذة للإحتجاج، تزامنا مع إشارة البلاغ لإمكانية وجـود إذعـان جهات لم يسميها التنظيم، في الضغط على الأستاذ للتراجع عن شكايته ضد التلميـذ ..
فعـلى من تقطـر النقابة الشمـع ؟ ومن يكون الطرف الثالث الدي حاول دفع الأستاذ للتخلي عن متابعة التلميذ الدي عنفه ؟
النقابة عمدت إلى « تحذير المديرية الإقليمية للتعليم بتزنيت من خلال البيان، محملة إياها المسؤولية القانونية في مؤازرة الأستاذ، مشيرة الى وجـود ” ضغوطـات من جهات لم يذكر إسمها لمحاولـة طي ملـف اعتداء تلميذ على أستاذ لمادة الرياضيات، بالثانوية التأهيلية ابن خلدون ببونعمـان إقليم تزنيت، ويتم ذلك على حسـاب كرامة الأستاذ ” حسب تعبير البيان.
غير أن مصادر نقابـية رجحت ” وجـود تدخلات جهات نافذة ، لطي الملف، والإجهاز على حقوق الأستاذ “، بينما لمحت مصادر لوجود محاولات لطي الملف والوصول للصلح بين الطرفين من طرف منتخبين بالمنطقة تجنبا لمتابعة التلميذ المعتدي على الأستاذ .





