تعتبر الاستثمارات الشبابية من الركائز الأساسية لتنمية الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.
ومع ذلك، يواجه الشباب المستثمرون في مدينة تيزنيت تحديات عديدة تعرقل تحقيق مشاريعهم وطموحاتهم.
من بين هذه المشاريع التي تعاني من صعوبات جمة، نجد مشروع “رياض مايسة”، والذي يعتبر نموذجاً صارخاً لهذه العرقلة.
يقع “رياض مايسة” في منطقة استراتيجية بتيزنيت، وهو مشروع سياحي وثقافي و رياضي يهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية وتحقيق تنمية مستدامة.
ورغم الجهود الكبيرة التي بذلها المستثمر الشاب حسام إعيش لتحقيق هذا المشروع، إلا أنه يواجه عدة عراقيل، أبرزها عدم تزويد المشروع بالماء الصالح للشرب رغم تواجد مدخل المشروع على الطريق الوطنية رقم ١ ، المقطع الطرقي الأكثـر حيوية بالمنطقة والدي يربط مدينة الفضـة بمدينة ايت ملول.
هذا التماطل في توفير البنية التحتية اللازمة لمشروع “رياض مايسة” يثير تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذه العرقلة.
هل هي بيروقراطية إدارية؟ أم هناك أسباب أخرى تعرقل مثل هذه المبادرات الشبابية الطموحة؟
الاستثمارات الشبابية في تيزنيت تحتاج إلى دعم وتشجيع من طرف جميع الأطراف المعنية، بدءاً من المسؤولين المحليين وصولاً إلى المجتمع المدني، إضافة الى السهر على توفير الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء، وهو أقل ما يمكن تقديمه لدعم هذه المشاريع وضمان استمراريتها.
من الضروري أن يعيد المسؤولون النظر في سياساتهم تجاه الاستثمارات الشبابية، وأن يدركوا أن دعم هذه الاستثمارات ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو استثمار في مستقبل المدينة وأبنائها.






