أودع عبد الصمد عرشان، أمين عام حزب “الحركة الديموقراطية الإجتماعية” إذناً موقعاً بالإقتطاع من تعويضه الشهري كنائب برلماني، لمدة 12 شهراً لفائدة صندوق تدبير آثار الزلزال الذي أعلن جلالة الملك عن إحداثه.
وعقب إعلان مجلس النواب ومجلس المستشارين تبرعهم بمبلغ تعويض شهر واحد لصندوق تدبير آثار الزلزال، قرر أمين عام حزب النخلة أن يكون قدوةً في هذا المجال، حيث وافق دعم هذا الصندوق الوطني. وبهذه الخطوة النبيلة، يساهم عرشان في تقديم الدعم والمساعدة للمتضررين ومساعدتهم في تجاوز صعوباتهم بعد هذه الكارثة الطبيعية.
وفي هذا السياق، شهد مجلسي النواب والمستشارين تفاعلًا إيجابيًا من قبل بعض الأعضاء الذين وصفت أوضاعهم الاجتماعية بالمعوزة، حيث قدمت الإدارة التسهيلات اللازمة لهم لتسهيل عملية الاقتطاع من تعويضاتهم الشهرية. ولكن، يُذكر أن هناك عددًا من البرلمانيين الأثرياء الذين اكتفوا بالاقتطاع من رواتبهم الشهرية دون القيام بتبرعات إضافية من مالهم الخاص لصندوق تدبير آثار الزلزال.
من الجدير بالذكر أن هذه الخطوات الإيجابية تأتي في ظل تضامن المغاربة على مختلف مستوياتهم الاجتماعية مع المتضررين من الزلزال، حيث قدم العديد من المواطنين مساعدات نقدية وعينية لدعم الجهود الرامية إلى إعادة الإعمار ومساعدة الضحايا.
في النهاية، يجب أن نشجع على هذه الأفعال النبيلة وأن نشد على أيدي الذين يبادرون بالتبرع والمشاركة في الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه بلادنا. عبد الصمد عرشان أعطانا مثالًا يحتذى به في هذا السياق، ونأمل أن يلهم الآخرين للقيام بأفعال إيجابية مماثلة.





