في وقت تعيش فيه جماعة أيت ملول على وقع الصراعات السياسية الداخلية،عبر حزب العدالة والتنمية في بلاغ له” توصلت الجريدة بنسخة منه”عن قلقه البالغ إزاء الوضعية الحالية لتسيير المدينة. فبعد أن تأجلت الجلسة الأولى من دورة فبراير 2024 بسبب مقاطعة أعضاء الأغلبية لها، تتعالى التساؤلات حول استقرار ومستقبل إدارة الجماعة.
تعتبر من بين النقاط المثيرة للجدل في جدول أعمال الجلسة المؤجلة، تفويت جزء من أراضي المدينة إلى جماعة أخرى، مما أثار استياء وتساؤلات كثيرة حول شفافية ونوايا المجلس تجاه مصالح المدينة.
هذا وأكد حزب العدالة والتنمية بأيت ملول على عدة نقاط أساسية، أولها الارتباك الحاصل في المجلس الجماعي نتيجة لتحالف هجين تم تشكيله في محطة 8 شتنبر 2021، والذي لم يسفر إلا عن تدهور الوضع الديمقراطي وتفاقم الفساد وسيطرة المال المشبوه على القرارات “حسب نص البلاغ”.
وفي هذا السياق، دعى البيجيدي إلى احترام إرادة سكان المدينة وضرورة التركيز على مصالحهم الحقيقية، داعيًا لعدم تضييع الوقت التنموي وتفادي الصراعات السياسية الضيقة التي لا تخدم سوى مصالح الفرد.
وفيما يتعلق بتفويت أراضي الجماعة في ظروف غامضة، إعتبر الحزب عن رفضه القاطع لأي محاولة للمس بمصالح المدينة، مشددًا على أهمية تكون المنطقة المجاورة لواد سوس رافعة للتنمية بالتنسيق الجيد بين مختلف الجهات المعنية.
كما أشار الحزب إلى ضرورة توفير الموارد المالية الكافية قبل أي خطوة نحو تفويت مرافق المدينة للقطاع الخاص، مؤكدًا على أهمية تحسين الخدمات الأساسية مثل الإنارة العمومية وتحقيق الميزانية المتوقعة للمدينة.
في الختام، جدد حزب العدالة والتنمية دعوته لسكان المدينة لليقظة والتتبع الدائم للشأن المحلي، والوقوف بحزم ضد أي تصرفات قد تضر بمصالحهم، مؤكدًا على أهمية تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة الشأن العام.





