تعرض السعيد الناصري، نائب رئيس مجلس جماعة إنزكان، لاعتداء جسدي داخل مقر الجماعة، على يد شخص يدعي انتماءه للوسط الإعلامي. الحادث أثار موجة من الاستنكار والغضب في أوساط المجتمع المدني والهيئات المحلية.
استنكار من المجتمع المدني
نددت جمعيات المجتمع المدني بشدة في بيان لها بهذا الاعتداء، معتبرةً أنه يشكل تطاولاً على مؤسسة منتخبة وانتهاكاً لحرمة مقر الجماعة. وشددت الجمعيات على ضرورة حماية المؤسسات المنتخبة من أي تدخلات أو اعتداءات قد تهدد أداء مهامها.
كما أعربت الجمعيات عن رفضها لمحاولات الابتزاز والمساومة التي قد يتعرض لها المنتخبون، داعية إلى تعزيز الحماية القانونية لضمان أداء المسؤولين مهامهم بعيداً عن الضغوط.
دعوة للتدخل والتحقيق
طالبت فعاليات المجتمع المدني السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل في الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المعتدي، مع العمل على توفير الحماية الكاملة للمنتخبين والموظفين داخل المؤسسات العمومية.

يبرز هذا الحادث الحاجة الملحة إلى تعزيز الأمن داخل المقرات الجماعية وضمان سلامة المسؤولين المنتخبين، بما يحفظ هيبة المؤسسات العامة ويصون العملية الديمقراطية من أي تهديدات.





