يعتبر المستشفى الإقليمي بإنزكان من أبرز المرافق الصحية في عمالة إنزكان ايت ملول، وقد شهد هذا المستشفى خلال الفترة الأخيرة تحولاً إيجابياً يستحق تسليط الضوء عليه .
تمثل هذه التغييرات الإيجابية محط أمل لسكان المنطقة، حيث تم تأهيل وتحسين معظم أقسام المستشفى، مما أدى إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.
من الجدير بالذكر أن العامل الإقليمي، السيد اسماعيل أبو الحقوق، قد قام بدور كبير في دعم وتطوير هذا المستشفى الحيوي. لقد أبدى اهتماماً كبيراً بمستقبل هذه المؤسسة الصحية وقام بزيارات متكررة للمستشفى لمتابعة تقديم الخدمات الصحية والتأكد من تلبية احتياجات المرضى.

ومع ذلك، فإن هناك تحديات تواجه هذا المستشفى الواعد. أحد هذه التحديات هو تسييج المساحات الخضراء داخل المستشفى بواسطة البلاستيك، مما أدى إلى تدهور منظر المكان وحرم المرتفقين من الاستمتاع بالأماكن الخضراء الهامة لعمليات التعافي.
ووفقًا لبعض التقارير، فقد تم هذا التسييج دون استشارة مسبقة مع المصالح المختصة، مما أثار غضب واستياء المرتفقين والزوار.
وطالب فاعلون جمعويون المندوبية الإقليمية للصحة بإنزكان ايت ملول بتقديم توضيحات حول هذا القرار والأسباب التي دفعتها إلى اتخاذه.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم التحقيق في ما إذا كانت هناك أشغال بناء داخل المستشفى تتم دون تراخيص ملائمة، حيث يمكن أن تؤدي هذه الأعمال غير المرخصة إلى مشكلات أخرى تؤثر على جودة الخدمات.
في النهاية، نشجع المديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة على التدخل للفصل في هذا الوضع وضمان حق المرتفقين والمرضى في الاستفادة من المساحات الخضراء داخل المستشفى.

يجب أن تعمل الجهات المختصة بالتعاون مع الفعاليات الجمعوية على تحسين وتطوير المستوصفات الصحية في الإقليم وضمان توفير التجهيزات الضرورية لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين.

يمكن القول أن المستشفى الإقليمي بإنزكان يشهد تحولًا إيجابيًا في تقديم الخدمات الصحية، ولكن هناك تحديات تحتاج إلى حل سريعً من قبل الجهات المختصة لضمان استمرار تقديم الخدمات بجودة عالية وتوفير بيئة صحية مريحة للمرتفقين والمرضى.





