بسبب ندرة فاكهة الصبار الموسمية المعروفة بالهندية، وقلة الانتاج هذا الموسم لعدة عوامل أهمها تداعيات الحشرة القرمزية التي أتت بالكامل على الاف الهكتارات من أشجار الصبار، لم تعد فاكهة الصبار فاكهة الفقراء بل أصبحت تباع ب 4 دراهم للحبة الواحدة.
ويباع الصندوق الواحد من الصبار بسوق الجملة بإنزكان بما يناهز 150 درهما الى 120 درهما حسب نوعية الانتاج وجودته وحجم حباته.
ففي القوت الدي كانت من خلاله “الهندية” مورد رزق للعديد من الاسر بالجنوب خصوصا افني وتزنيت والنواحي، أصبحت الانشطة المعيشية اليوم أكثر اقتصارا على مابقي من الزراعات البورية المحدودة الانتاج مما يهدد استقرار الاسر ويدفع بهم للهجرة نحو المدن.





