شهدت مدينة الدشيرة الجهادية، اليوم الخميس، حملة ميدانية واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي، أشرف عليها قائد الملحقة الإدارية الأولى، السيد حميد كامل. الحملة، التي تمت بمشاركة الشرطة الإدارية، وعناصر القوات المساعدة، وأعوان السلطة، تأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة النظام إلى الفضاءات العامة التي أصبحت محتلة بشكل غير قانوني.
انطلقت الحملة من النقاط الأكثر تضرراً من احتلال الملك العمومي، حيث تمت إزالة عربات بيع متنقلة، إضافة إلى تطهير الأرصفة المخصصة للراجلين من مختلف العوائق التي تعرقل حركتهم اليومية. وشملت التدخلات توجيه إنذارات شفوية وتنبيهات مكتوبة لأصحاب المحلات الذين تجاوزوا حدود أنشطتهم التجارية على حساب الفضاء العمومي.
وأكد السيد حميد كامل، في تصريح مقتضب خلال الحملة، أن الهدف من هذه التدخلات هو استعادة النظام وإعادة الاعتبار لجمالية المدينة وضمان حق المواطنين في استعمال الملك العمومي بكل أريحية وأمان. وشدد على أن السلطات ستواصل عملها بشكل دوري لضمان عدم عودة هذه الظاهرة التي تؤثر سلباً على الحياة اليومية للسكان والزوار.
وأشاد عدد من المواطنين بهذه المبادرة، معتبرين أن استمرار مثل هذه الحملات سيعيد النظام إلى الأحياء والشوارع الرئيسية في المدينة. وطالبوا السلطات بتكثيف الجهود لتكون هناك حلول مستدامة تعالج جذور المشكلة، من خلال توفير بدائل قانونية للبائعين المتجولين وفرض عقوبات صارمة على المخالفين.
جدير بالذكر أن هذه الحملة تأتي في سياق خطة أوسع تهدف إلى تحسين المظهر الحضري للدشيرة الجهادية وتعزيز احترام القوانين المنظمة لاستعمال الملك العمومي.












