ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت دواوير جماعة تمنارت بإقليم طاطا إلى 12 وفاة، بعد أن تمكنت فرق البحث من انتشال جثة رجل من تحت الأنقاض.
تستمر عمليات البحث لليوم السابع على التوالي، وسط جهود متواصلة للعثور على المفقودين واستعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.
ارتفاع عدد الضحايا ومواكبة دائمة لجهود كافة المتدخلين ميدانيا :
تمكنت فرق الإنقاذ، خلال الأيام الماضية، من العثور على جثث خمسة رجال، ثلاث نساء، وأربع فتيات في دواري “واكردة” و”إكمير”، في حين لا يزال البحث جارياً عن مفقودين اثنين. تستمر فرق الإنقاذ في جهودها المضنية على الرغم من التحديات الصعبة التي تواجهها، مثل الطقس العاصف والطبيعة الوعرة للمناطق المتضررة.
جهود الإغاثة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة
بموازاة عمليات البحث، تعمل مختلف الإدارات والجهات المعنية على إعادة تأهيل المناطق المتضررة. من بين هذه الجهود، فتح المسالك الطرقية التي أغلقها الفيضان، وإعادة شبكات الماء والكهرباء والهاتف إلى المناطق المتضررة. كما يتم التركيز على تمكين التلاميذ من العودة إلى مقاعد الدراسة، وتقديم الدعم النفسي الضروري للساكنة المتضررة، الذين عانوا من تداعيات الفيضانات المدمرة.
إشادة واسعة بدور السلطات المحلية :
تلقت السلطات المحلية، وعلى رأسها قائد قيادة تمنارت السيد بدر الدين الهديبي، إشادة كبيرة من قبل السكان المحليين والمتابعين للجهود المبذولة.
فمنذ تعيينه قائداً على قيادة تمنارت في غشت من السنة الماضية، أظهر السيد الهديبي تفانياً كبيراً في متابعة مشاكل المواطنين كما قام بتتبع تطورات الكارثة. لم يكتف بالتنسيق من خلف المكاتب، بل كان متواجداً ميدانياً منذ اليوم الأول للفيضانات، متنقلاً بين الدواوير المتضررة، متابعاً عن كثب عمليات الإنقاذ والإغاثة.
يعمل القائد بدر الدين الهديبي بشكل مباشر مع مختلف الجهات المتدخلة لفك العزلة عن المناطق المتضررة، فتح الطرق، وتوفير المواد الأساسية للسكان. كما يساهم في تقديم الخدمات الضرورية الأخرى، مما جعل جهوده محل إشادة واسعة نظراً لفعاليته الكبيرة في إدارة الأزمة.
التعاون المجتمعي في مواجهة الكارثة:
تعد هذه الجهود جزءاً من روح التضامن التي تظهر في مثل هذه الأزمات، حيث يتعاون السكان المحليون مع السلطات لإنجاح جهود الإغاثة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة. تعد فيضانات تمنارت اختباراً حقيقياً للقدرة على الصمود في وجه الكوارث الطبيعية، وتظهر أن العمل الجماعي بين المسؤولين والسكان هو المفتاح لتجاوز مثل هذه التحديات.
تستمر السلطات المحلية والإدارات المتدخلة في العمل على إعادة الحياة إلى طبيعتها في جماعة تمنارت، حيث تظل الأولوية حالياً لفتح الطرق، تأمين الخدمات الأساسية، والبحث عن المفقودين.





