خيم الحزن والصدمة على حي العرب بمدينة آيت ملول، صباح هذا اليوم، إثر العثور على جثة رجل مسن داخل أحد المنازل القديمة والمتهالكة. الضحية، حسب ما تبين لاحقًا، كان يعمل قيد حياته صباغًا، معروفًا بين الجيران بكبر سنه ووحدته، حيث لم يرزق بأبناء.
كان انبعاث رائحة كريهة من المنزل هو ما أثار انتباه الجيران، الذين سارعوا بإبلاغ السلطات المحلية خوفًا من مكروه قد أصاب جارهم المسن. وفور تلقي البلاغ، انتقلت إلى عين المكان عناصر السلطة المحلية، وعلى رأسهم قائد الملحقة الإدارية الأولى، مدعومين بفرق من الشرطة العلمية والتقنية.
باشرت العناصر الأمنية بتطويق محيط المنزل الشبه مهجور، الذي يفتقر إلى أبسط مقومات العيش. وقد أكدت المعطيات الأولية أن الضحية كان يعيش وحيدًا في هذا المكان، باستثناء سيدة من الجيران اعتادت الاطمئنان عليه من حين لآخر وتقديم يد العون له. هذه السيدة كانت آخر من رآه حيًا، وقد أعربت عن صدمتها وحزنها العميقين لهذا المصير المأساوي.
شرعت فرق الشرطة العلمية في إجراء المعاينات اللازمة وجمع الأدلة من داخل المنزل، في إطار تحقيق يهدف إلى كشف ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها وتوقيتها بدقة، خاصة في ظل ظروف المنزل الصعبة.
بأمر من النيابة العامة، تم توجيه جثة الصباغ المسن إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والظروف المحيطة بها، وما إذا كانت هناك أي شبهة جنائية.
وقد خلف هذا الحادث حزنًا عميقًا في صفوف سكان حي العرب، الذين عرفوا الرجل المسن ببساطته وعمله كصباغ متواضع. لقد أثارت وحدته ونهاية حياته في مثل هذه الظروف المؤلمة مشاعر الأسى والشفقة في نفوسهم، مُجددين التساؤلات حول أوضاع كبار السن الذين يعيشون بمفردهم وبظروف صعبة.
تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها المكثفة لكشف جميع جوانب هذه القضية الإنسانية المؤثرة، التي سلطت الضوء على هشاشة وضعية بعض كبار السن في المجتمع وضرورة توفير المزيد من الرعاية والدعم لهم.
A.Bout









بقى فيهم !!!كون كيسولو فيه كل نهار واش كلا ولا شرب كون عرفوه مات قبل ميشمو الريحة بنادم كبير في العمر غبر نهار على الجيران ضروري تطل عليه وتقول فيه ياك ما مريض
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمو ويرزقك الجنة راه رتاح