كسر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاجز الغياب الذي أثار لغطاً واسعاً في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي.
فقد جاء ظهور نتنياهو الأخير عبر تدوينة رسمية على صفحته في “فيسبوك” بعد فترة من الاختفاء عن الأنظار أعقبت حادثة قصف منزله، وهي الفترة التي غذت تكهنات وصلت إلى حد ترجيح فرضية وفاته أو إصابته بجروح بليغة.
ويسعى نتنياهو من خلال نشر صور توثق تحركاته الميدانية إلى إرسال رسالة مباشرة يؤكد فيها وجوده على قيد الحياة واستمراره في إدارة المشهد، محاولاً دحض كل ما أشيع حول غيابه القسري.
وقد تضمنت التدوينة تفاصيل زيارته إلى مناطق الجنوب، حيث أعلن عن وصوله إلى مواقع سقوط الصواريخ في مدينتي عراد وديمونا، متعهداً بترميم وإعادة بناء ما تضرر بشكل أكبر مما كان عليه.
ولم تقتصر التدوينة على الجانب الاستعراضي للوجود الميداني، بل وجه فيها خطاباً مباشراً إلى الإسرائيليين دعاهم فيه إلى ضرورة الالتزام الصارم بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والدخول إلى الأماكن المحصنة فور انطلاق صافرات الإنذار .









