ترأس عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، مساء أمس بمقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فعاليات الحفل الإقليمي للتميز؛ والذي يشكل محطة سنوية لاستحضار المنجزات التي تم تحقيقها في مجال دعم التمدرس بالإقليم، ومختلف المبادرات التي تم إطلاقها لتحقيق التميز الدراسي، مع تقديم الجوائز تتويجاً للتفوق الذي حققه تلاميذ الإقليم في عدد من المستويات والمسالك.
وشكل الحفل —الذي حضره على الخصوص أعضاء الهيئة القضائية ورؤساء المصالح القطاعية والأمنية والسلطات المحلية والمنتخبون، إلى جانب الأطقم الإدارية والتربوية وأمهات وآباء التلاميذ— مناسبة للوقوف عند المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين لتشجيع التمدرس بمختلف جماعات الإقليم، وتقوية العرض المدرسي، وتطوير منظومة التعلمات، والنهوض بقطاع التعليم الأولي. كما تم إبراز جهود توسيع شبكة مؤسسات مدارس الريادة ومدارس التربية الدامجة والتربية غير النظامية، ومحاربة الهدر المدرسي، فضلاً عن الانخراط القوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية مع عدد من الشركاء في تطوير العرض التعليمي، والمساهمة الوازنة للأطقم الإدارية والتربوية في الرفع من مؤشرات جودة التعليم وتحقيق نتائج متميزة في مختلف المستويات والامتحانات الإشهادية، خصوصاً نتائج البكالوريا التي بلغت فيها نسبة النجاح 61 في المائة.
وقد جسد حفل التميز محطة فخر واعتزاز بالنتائج المتميزة التي حققها مجموعة من تلاميذ وتلميذات الإقليم في مختلف الأسلاك والتخصصات، حيث تم تقديم هدايا تذكارية وتشجيعية للمتفوقين.
وشملت فعاليات الحفل أيضاً زيارة معرض الحياة المدرسية الذي شكل فضاءً لإبراز مهارات الأندية التربوية بمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الفقرات الإبداعية والفنية التي أطرتها الأطقم التربوية التابعة للمديرية الإقليمية؛ وهي الفقرات التي شكلت مجالاً لاكتشاف القدرات الإبداعية للعديد من المواهب التي تحتاج إلى الرعاية والاحتضان، ودليلاً على قدرة المدرسة المغربية على مواصلة القيام برسالتها النبيلة في التربية والتعليم وتكوين الأجيال واحتضان الكفاءات وزرع ثقافة التفوق لدى الناشئة.
وفي ختام الحفل، تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.















