شهدت حديقة القنصلية العامة لفرنسا بمدينة أكادير، مساء الاثنين 13 يوليوز 2026، تنظيم حفل رسمي بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، حيث يتقدم الحضور والي جهة سوس ماسة، الدكتور سعيد أمزازي، الذي عكست مشاركته الرعاية الترابية السامية والدينامية المتميزة التي تشهدها الجهة لتعزيز علاقات التعاون والانفتاح الشامل. وحضر هذا الموعد الدبلوماسي البارز إلى جانب الوالي أمزازي، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، السيد محمد الزهر، وعدد من المسؤولين المنتخبين والفاعلين في المجالات الدبلوماسية والثقافية والسياسية والأكاديمية والفنية، في احتفالية تجسد المكانة المحورية لجهة سوس ماسة تحت قيادة سلطاتها الولائية كقطب جاذب للاستثمار والسياحة والتعاون الثقافي والاقتصادي المتبادل. وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكدت القنصلة العامة لفرنسا بأكادير، بياتريس لوديغلي، أن العلاقات المغربية الفرنسية تقوم على أسس راسخة من الصداقة والتعاون، مشيدة بالتطور المتواصل الذي تشهده هذه العلاقات في ظل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين. وأوضحت أن الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي يشكل مناسبة لتجديد التمسك بقيم الحرية والمساواة والأخوة، وتوثيق جسور الحوار الثنائي. كما أبرزت القنصلة العامة الحرص على تطوير العلاقات مع المملكة على مختلف المستويات بالنظر لما يجمع البلدين من روابط متينة، مشيرة إلى أن جهة سوس ماسة باتت وجهة مفضلة للمستثمرين والأطر الفرنسيين، واستقبلت أعداداً غفيرة من السياح بفضل مؤهلاتها المتنوعة، متطرقة إلى دور الفنون والثقافة والبرامج التنسيقية للمعهد الفرنسي بأكادير مع جامعة ابن زهر في ترسيخ جاذبية المنطقة. ويأتي هذا الحفل ليتوج مسار الشراكة المتجددة بين الجانبين، حيث شكل حضور المسؤولين الترابيين، وفي مقدمتهم والي الجهة الدكتور سعيد أمزازي وعامل عمالة إنزكان أيت ملول، تأكيداً حازماً على انخراط السلطات الولائية والمحلية في دعم المبادرات التنموية وتوطيد التعاون الدولي بما يخدم القضايا التنموية والمجالية بجهة سوس ماسة.










