أروهال تخرج عن صمتها وتنتفض ضد تهميشها اعلاميا بتزنيت

في خرجة سياسية قوية تعكس حدة التنافس الانتخابي وكواليسه بتزنيت ، وجهت خديجة أروهال، البرلمانية ووكيلة لائحة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تزنيت، انتقادات لاذعة لبعض المنابر الإعلامية المحلية، متهمة إياها بتحريف دور الإعلام من نقل الحقيقة بموضوعية إلى توجيهه واختزاله في أسماء ووجوه ذكورية محددة.

وأعربت أروهال عن أسفها لتغييب مسارها النضالي والتطرق المنتقي للمشهد السياسي، مشددة على أن محاولات الحجب والإقصاء لن توهن عزيمتها ولن تمحو سنوات من الحضور الميداني والتشريعي والمرافعة المستمرة عن هموم المواطنين.

وأكدت القيادية الحزبية أنها لم تظهر فجأة مع اقتراب المواعيد الانتخابية ككائن سياسي موسمي، بل كانت وما زالت حاضرة في الميدان والمؤسسات بعيداً عن منطق الضجيج والمواسم، مبرزة أن مسارها يشهد به المواطنون والمواطنات في كل محطة.

وفي نفس السياق، شددت أروهال على أنها رفضت بعزة نفس كل الإغراءات المادية والمعنوية لتغيير انتمائها الحزبي، معتبرة أن اللجوء إلى الحسابات الوهمية والتجييش الرقمي هو إهانة للعمل السياسي النزيه الذي تؤمن به، ومؤكدة في المقابل تمسكها بالتنافس النبيل والتواصل المباشر مع قواعدها الشعبية.

وختمت أروهال موقفها بالتأكيد على أن الفكر الذكوري المتسرب لبعض الأوساط لن يثنيها عن مواصلة طريقها بثبات وكرامة، معتبرة أن الميدان وذاكرة المواطنين الشرفاء هما الفيصل الحقيقي والحاسم في مواجهة كل أشكال الإقصاء والتهميش.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *