تيار أمازيغي يخترق حزب الإستقـلال بكلميم

استقطب حزب الاستقلال بجهة كلميم وادنون عدداً من الفعاليات المنتمية إلى الحقل الحقوقي والأمازيغي، في خطوة تعكس انفتاح التنظيم السياسي على أسماء وفعاليات ناشطة في مجال الدفاع عن الهوية والثقافة الأمازيغيتين بالجنوب المغربي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي الحزب إلى توسيع قاعدة منخرطيه وتعزيز حضوره التنظيمي والسياسي بالجهة، من خلال استقطاب فعاليات لها حضور في مجالات حقوق الإنسان والعمل الجمعوي والثقافي، إلى جانب قضايا الهوية الأمازيغية.

وتضم المجموعة، وفق المعطيات المتوفرة، عدداً من الفاعلين في المجالات الحقوقية والثقافية والمدنية، من بينهم بوبكر أنغير، المنسق الوطني للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، وعبد الرحمان شنا، عضو المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، فضلاً عن الحسين بوخير، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية الصداقة المغربية الإسبانية للدفاع عن الثوابت المغربية.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن عدد الملتحقين بالحزب يتجاوز خمسين شخصاً، ينحدرون من مناطق مختلفة بالجنوب المغربي، في حين لم يتم، إلى حدود إعداد هذا المقال، نشر لائحة رسمية تتضمن أسماء جميع الملتحقين أو المهام والصفات التنظيمية التي سيتولونها داخل الحزب.

ويعكس هذا الاستقطاب، بعد تأكيده تنظيميا ومشاركة الملتحقين في اللقاءات التواصلية الأخيرة التي يعقدها الحزب، توجهاً تاريخيا وجديدا ينضاف الى مسار تحديث المسار السياسي للميزان وسعيه توسيع حضوره داخل الأوساط الحقوقية والمدنية والأمازيغية بجهة كلميم والصحراء، وتعزيز رصيده من الفعاليات المحلية استعداداً للإستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *