خلّدت منطقة أمن أيت ملول، على غرار مختلف المصالح التابعة لـالمديرية العامة للأمن الوطني، مناسبة اليوم العالمي للمرأة في أجواء احتفالية يطبعها التقدير والاعتراف بالدور البارز الذي تضطلع به المرأة الشرطية في أداء مهامها المهنية وخدمة قضايا الأمن.
وشهد هذا الحفل حضور رئيس المنطقة الأمنية لأيت ملول، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح والأطر الأمنية، حيث تم التنويه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الشرطيات في مختلف الوحدات الأمنية، ومساهمتهن الفعالة في تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، والحفاظ على النظام العام، إلى جانب زملائهن من رجال الأمن.
وخلال هذا اللقاء، تم التأكيد على المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المرأة داخل جهاز الأمن الوطني، حيث أثبتت الشرطيات كفاءتهن العالية في أداء مختلف المهام الأمنية، سواء في مجالات الشرطة القضائية أو الاستعلامات أو شرطة المرور أو الوحدات الإدارية والتقنية. وقد شكل حضور المرأة داخل المنظومة الأمنية إضافة نوعية تعكس التطور الذي شهده الجهاز الأمني بالمغرب في مجال تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وتكريس مقاربة النوع داخل المؤسسات العمومية.
كما شكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار المسار المهني المتميز الذي قطعته المرأة الشرطية، حيث أصبحت اليوم عنصراً أساسياً في المنظومة الأمنية، تشارك بفعالية في تنفيذ الاستراتيجيات الأمنية الرامية إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار الذي ينعم به المغرب.
وأكد المسؤولون خلال هذه المناسبة أن الاحتفاء بالمرأة الشرطية ليس مجرد محطة رمزية، بل هو اعتراف مستحق بما تقدمه من تضحيات وجهود يومية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تتطلب يقظة مستمرة وحضوراً ميدانياً فعالاً.
وفي ختام هذا الحفل، جددت أسرة الأمن الوطني بمنطقة أيت ملول اعتزازها بالدور الحيوي الذي تقوم به المرأة الشرطية، مشيدة بروحها المهنية العالية والتزامها الراسخ بخدمة الوطن والمواطنين، في إطار من التفاني والمسؤولية، بما يعزز صورة المؤسسة الأمنية كجهاز حديث يقوم على قيم المهنية والانضباط وروح الفريق الواحد.









