اهتزت وحدة فندقية مصنفة بقلب مدينة أكادير، صباح اليوم الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي تمثل في مصرع نزيل في حادث مأساوي إثر سقوطه من شرفة غرفته بالطابق السادس، وهي الواقعة التي استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة لفك لغز الوفاة الغامضة.
وحسب المعطيات الميدانية، فإن الضحية الذي كان يقيم بالوحدة المذكورة رفقة صديق له منذ وصولهما للمدينة، سقط في ظروف لا تزال تشكل لغزاً محيراً للمحققين، حيث ارتطم جسده بقوة بمدخل الفندق ليفارق الحياة على الفور متأثراً بإصابات بليغة وكسور متفرقة.
وفور إخطارها بالواقعة، هرعت إلى عين المكان فرق مسرح الجريمة التابعة للشرطة العلمية والتقنية، رفقة عناصر الأمن الوطني وممثلي السلطة المحلية.
وقد باشرت الفرق التقنية عملية مسح دقيق لمحيط الجثة وكذا الغرفة التي كان يشغلها الهالك، حيث جرى رفع البصمات وتجميع كافة الأدلة المادية والقرائن الرقمية التي قد تفيد في رسم السيناريو الدقيق للحظات التي سبقت السقوط المدوي.
في منحى إجرائي لتحديد المسؤوليات، عملت المصالح الأمنية على اقتياد مرافق الضحية صوب مقر ولاية الأمن قصد إخضاعه لاستنطاق معمق حول تفاصيل الليلة الأخيرة وعلاقته بالهالك، وذلك تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة.
ويركز البحث التمهيدي حالياً على استقراء كافة الفرضيات الممكنة، بدءاً من حادث عرضي أو انتحار، وصولاً إلى فرضية “الفعل الجرمي” التي تظل قائمة إلى حين صدور تقرير التشريح الطبي ونتائج المختبر الوطني للشرطة العلمية.








