إغلاق قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني بأكادير: “إنزكان” البديل المجاني والمستشفى الجامعي “بالأداء”

شهدت الخارطة الصحية بمدينة أكادير مؤخراً تغييراً محورياً عقب إغلاق قسم الولادة بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني لمباشرة أشغال إعادة الهيكلة والتجهيز الشاملة التي يعرفها هذا المرفق التاريخي.

وقد فرض هذا الإغلاق المؤقت على المواطنين والمقبلين على الولادة بالجهة التوجه نحو بدائل محددة لتأمين الخدمات الطبية الضرورية، حيث بات المركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان يمثل الوجهة الرئيسية لاستقبال الحالات التي كانت تتدفق سابقاً على مستشفى الحسن الثاني، وذلك في محاولة لضمان استمرارية المرفق العام وتخفيف الضغط الناتج عن هذا التوقف.

وفي سياق متصل، برز المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير كقطب طبي متطور يقدم خدماته وفق نظام إداري ومالي يختلف عن المستشفيات الإقليمية، إذ يعتمد الولوج لخدمات قسم الولادة به على نظام الأداء المباشر أو التغطية الصحية.

ويتعين على المرتفقين الراغبين في الاستفادة من جودة خدمات هذا الصرح الجامعي التوفر على تأمين صحي ضمن صناديق “CNSS” أو “CNOPS” أو “AMO”، بينما يتوجب على غير المؤمنين أداء تكاليف الخدمات نقداً، حيث تُقدر تكلفة الولادة العادية في هذا المركز بحوالي 2000 درهم كحد أدنى.

وتعكس هذه المرحلة الانتقالية تحدياً مزدوجاً يتمثل في ضرورة موازنة الضغط المتزايد على مستشفى إنزكان من جهة، وتأقلم المواطنين مع التكاليف المادية للخدمات بالمركز الاستشفائي الجامعي من جهة أخرى.

ويترقب الرأي العام المحلي تسريع وتيرة الأشغال بمستشفى الحسن الثاني ليعود إلى سابق عهده في تقديم الخدمات الصحية المجانية للفئات الهشة، مع التأكيد على أهمية التواصل المستمر لتوجيه الأمهات نحو المسارات العلاجية الصحيحة وتفادي أي ارتباك في تقديم الإسعافات الضرورية خلال هذه الفترة .

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *