دينامية ميدانية: الشبيبة الاتحادية بأكادير تكثف تحضيراتها للاستحقاقات القادمة

في مشهد يعكس حيوية تنظيمية متصاعدة، تحول النادي الغابوي بمدينة أكادير، يوم الأحد 3 ماي 2026، إلى خلية نحل سياسية، حيث التأم شمل الأطر الحزبية والفاعلين الشباب ضمن فعاليات الملتقى الإقليمي للشبيبة الاتحادية بأكادير إدوتنان.​

هذا اللقاء، الذي نُظم في إطار دورة الفقيدة المناضلة نزهة أباكريم، تحت شعار “جيل يتكلم السياسة: من أجل فعل انتخابي شبابي وازن وملتزم”، جاء ليعلن عن جاهزية تامة واستعداد استراتيجي لشبيبة الحزب لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، عبر تحصين التنظيم وتطوير أدواته المحلية.​

وحسب المنظمين، لم يأتِ تنظيم هذا الملتقى كحدث عابر، بل انطلق من قناعة راسخة بضرورة تأهيل الطاقات الشابة داخل إقليم أكادير إدوتنان، وتمكينها من آليات الترافع والتأثير في النقاش العمومي المحلي.

و شكل اللقاء فرصة حقيقية لتدارس سبل تعزيز حضور الشبيبة الاتحادية في المشهد الحزبي بالإقليم، مع التركيز على تحديث أدوات التواصل السياسي لتواكب التحولات الرقمية المتسارعة، وضمان وصول خطاب الحزب إلى مختلف الفئات الشبابية المحلية بفعالية أكبر.​

وانصبت الورشات التكوينية التي ميزت الملتقى على الجوانب العملية والتقنية؛ حيث تم التركيز على بناء تعاقد انتخابي واضح مع الساكنة المحلية، وتطوير المهارات اللازمة لتدبير الحملات الانتخابية بمقاربات مبتكرة تجمع بين المرجعية الاتحادية ومتطلبات الواقع المحلي.

ولم يغفل اللقاء التحديات القانونية المرتبطة بالنشر الرقمي والمسؤولية الإعلامية، حيث خضع المشاركون لورشات تطبيقية دقيقة شملت تقنيات التصوير، وصناعة المحتوى، وإدارة الأزمات التواصلية التي قد تبرز خلال المحطات التنافسية.​

وحضر أشغال الملتقى عدد من القيادات البارزة في الحزب بالإقليم، من بينهم البرلماني السابق عبد الرزاق ميسات، والفاعل الاقتصادي عبد اللطيف عبيد، وسعيد بوزاري رئيس جماعة أورير، ورجاء مسو رئيسة المجلس الإقليمي، ومحمد العسيري الكاتب الإقليمي، والكاتب الجهوي للفيدرالية الديمقراطية للشغل أحمد الراجي، إلى جانب منتخبي الحزب وممثلي القطاعات المهنية والنقابية والقطاعات الموازية للحزب.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *