بتنسيق مع “DST”.. عملية أمنية نوعية تطيح بشبكة لترويج الممنوعات بإنشادن وأيت اعميرة.

في سياق الجهود المتواصلة والمكثفة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتجفيف منابع ترويج الممنوعات، نفذت مصالح الدرك الملكي بإقليم اشتوكة أيت باها، مساء الجمعة 5 يونيو 2026، عملية أمنية نوعية وصفت بالدقيقة والمحكمة. هذه العملية الميدانية تمت بإشراف شخصي ومباشر من القائد الإقليمي للدرك الملكي باشتوكة أيت باها، وبمشاركة فعالة من قائد سرية الدرك الملكي ببيوكرى إلى جانب العناصر الأمنية المختصة.

وقد استهدف هذا التدخل الأمني بؤراً استراتيجية بالإقليم، شملت منطقة كوحايز التابعة لجماعة إنشادن، بالإضافة إلى المنطقة المسقية التابعة لنفوذ جماعة أيت اعميرة. وأسفرت هذه التحركات الميدانية عن تفكيك شبكة إجرامية يشتبه في تورطها في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بعد تحريات دقيقة ومراقبة لبلبة ومحكمة لتحركات المشتبه فيهم على مدار الأيام الماضية. وتأتى نجاح هذه العملية بعد أن باغتت العناصر الأمنية أفراد الشبكة في توقيت غير متوقع، مما شل حركتهم وأفقد عمقهم المناور، مساهماً في نجاح التدخل بشكل كامل دون خسائر.

ونتج عن هذه المداهمة توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم المباشر بهذا النشاط الإجرامي، كما تم حجز كميات مهمة من المواد المعدة للترويج والاتجار، إلى جانب سيارة ودراجات نارية يعتقد أنها كانت تُستغل لتسهيل التنقل وتوزيع الممنوعات داخل وخارج النفوذ الترابي للجماعتين. وإثر ذلك، شهدت المنطقة استنفاراً أمنياً واسعاً لمواصلة عمليات البحث وتتبع باقي خيوط القضية، علماً أن هذه العملية النوعية تمت بتنسيق وثيق ومسبق مع مصالح إدارة مراقبة التراب الوطني (DST).

وقد خلف هذا التدخل الأمني الصارم حالة من الارتياح الواسع والترحيب الكبير لدى الساكنة المحلية بمنطقتي إنشادن وأيت اعميرة، حيث اعتبر المواطنون أن هذه الضربة الاستباقية تشكل رسالة قوية وحازمة ضد مروجي المخدرات، وخطوة ملموسة للحد من انتشار هذه الظواهر السلبية التي تهدد سلامة وطمأنينة المجتمع.

وفي غضون ذلك، ما تزال الأبحاث والتحقيقات متواصلة على قدم وساق تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ إذ تهدف التحقيقات الجارية إلى الكشف بدقة عن الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية على الصعيدين المحلي والجهوي، والوصول إلى كافة الأشخاص المتورطين أو المرتبطين بها، فضلاً عن تحديد الحجم الحقيقي وطبيعة الأنشطة الإجرامية التي كانت تمارسها هذه المجموعة.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *