الباز “المرشح الغامض” الذي أعاد لحزب الميزان بريقه في اقليم تزنيت

جاء دخول الحاج لحسن الباز الفاعل السياسي والجمعوي والمتداول اسمه بقوة في الساحة السياسية بالاقليم، في الأسابيع القليلة الماضية، كوجـه جديد يدخل حلبة التنافس الانتخابي ليخلق دينامية مختلفة، ويضع الميزان في واجهة الصراع الحزبي على المقاعد البرلمانية المخصصة لاقليم تزنيت.

الباز أو كما يصفه البعض بالمرشح الغامض، يقول عنه الكثير من انصاره بأنه كان سببا في جلب ميزانيات بناء طرق ومشاريع تنموية في قرى تزنيت، ولو بصفتع الشخصية وبدعم من الوزير قيوح. مما مكنه من انتزاع موقع له في المشهد المحلي .

هذا المشرح الذي لم يُسجل له اي تصريح سياسي سابق ولاتجربة تدبير في المجالس الترابية بل انطلق من تراكم ميداني في مجالات مرتبطة بالقرب من المواطنين، وهو ما يفسر طابعه “الغامض” أو غير المعتاد بالنسبة للمراقبين الذين لم يعتادوا بروز هذا النوع من المرشحين بهاته السرعة في الاقليم.

مراقبون وصفوا بأن هذا النوع من الترشيحات (رغم قلتها صراحة) غالبا ما يراهن عليه حزب “الميزان” في الجهات لبعث رسائل تجديد النخب والقطع مع الوجوه المستهلكة، مستهدفا بذلك استمالة الفئات الصامتة والناخبين الباحثين عن خطاب وأسلوب مغاير في التدبير الشأن المحلي.

هذا الأمر جاء ليقوض التوازنات الحزبية القائمة طيلة خمس سنوات الماضية، ويفرض على باقي الأحزاب إعادة قراءة حساباتها.

فدخول فاعل جديد، لم يمر عبر مساطر التدرج الحزبي الطويل، يعكس تحولا في استراتيجيات الأحزاب التي باتت تبحث عن “بروفايلات” قادرة على التأثير خارج الصناديق الحزبية التقليدية، عبر استثمار الامتداد العائلي أو المهني أو الجمعوي.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *