​مطار وجدة أنجاد: شغيلة المكتب الوطني للمطارات تواصل “احتجاج الشارة” لليوم الثالث على التوالي

تواصل الشغيلة التابعة للمكتب الوطني للمطارات بمطار وجدة أنجاد، لليوم الثالث على التوالي، معركتها النضالية عبر حمل “شارة الغضب” داخل مقرات العمل، تعبيراً عن رفضها القاطع لما تصفه بـ”سياسات التهميش والحيف” التي تطال حقوق الأجراء.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، التي تتبناها الشغيلة تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، لتؤكد عزم العاملين على خوض مسار نضالي مستمر حتى تحقيق مطالبهم المشروعة التي يعتبرونها خطاً أحمر لا يقبل المساومة.

وتتركز المطالب الأساسية للمحتجين حول ضرورة رد الاعتبار للكرامة، من خلال وضع حد لكل أشكال التمييز الممارس ضد فئات الشغيلة المطارية وإعادة الاعتبار للعنصر البشري الذي يشكل الركيزة الأساسية للمؤسسة.

كما يشدد المستخدمون على ضرورة التنزيل الفوري والكامل لكافة مقتضيات محضر اتفاق 9 يناير 2023، الذي لا يزال معلقاً دون تنفيذ فعلي.

علاوة على ذلك، تطالب الشغيلة بإخراج مؤسسة للأعمال الاجتماعية إلى حيز الوجود، تكون ذات فعالية وقوة، ترقى لمستوى تطلعات الأجراء وتوازي حجم رقم معاملات المؤسسة الذي يتحقق بفضل مجهوداتهم اليومية.

وفي سياق هذه المعركة النضالية، يؤكد ممثلو المحتجين أن استمرارهم في حمل الشارة هو رسالة واضحة لكل من يراهن على سياسة التسويف والمماطلة، مشددين على أن حقوق الشغيلة ليست موضوعاً للمساومة.

كما عبروا عن عزمهم مواصلة المسار النضالي وتصعيده في حال استمرار صمت الإدارة وعدم التفاعل الإيجابي مع المطالب المرفوعة، وذلك سعياً للوصول إلى عدالة اجتماعية وإنصاف حقيقي لجميع العاملين بالمكتب الوطني للمطارات، في ظل سياق وطني يتسم بمطالبة شغيلة القطاعات الحيوية بتحسين ظروف العمل وتفعيل الاتفاقات المبرمة لضمان استقرار الخدمات المرفقية.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *