تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة نشرتها صحيفة “إل كونفيدونسيال” (El Confidencial) الإسبانية ضمن مادة صحفية، ادعت فيها تعرض شاب مغربي للاعتداء من طرف القوات العمومية عند مدخل مدينة سبتة.
غير أن التحقق من المصدر الأصلي للصورة أثبت بطلان هذا الادعاء؛ إذ تعود الصورة في الواقع لشاب فلسطيني تعرض لإصابات بليغة إثر غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة، وكان قد وثقها بنفسه على حسابه الشخصي مفصلاً رحلة علاجه.
وتكشف المقارنة المباشرة تطابقاً تاماً بين الصورة المنشورة في الجريدة الإسبانية والمنشور الأصلي، مما يؤكد تعمد نقلها من سياقها الإنساني الحقيقي وتوظيفها لتلفيق رواية مغايرة لا أساس لها من الصحة.
تستدعي هذه الواقعة الوقوف عند خطورة الانسياق وراء المواد البصرية دون تثبت، وتذكر بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية التي تقع على عاتق وسائل الإعلام في تدقيق المصادر قبل النشر. ففي ظل التدفق السريع للأخبار عبر المنصات الرقمية،




