كارثة الركود تحطم سوق الأحد بأكادير أكبر سوق بشمال أفريقيا !!

التحدي24

يعاني تجار سوق الأحد بأكادير، أكبر سوق بشمال أفريقيا، من ركود تجاري حاد تزامنا نع بداية العطلة الصيفية، رغم استقطابه يوميًا الاف الزوار ، لاعتباره وجهة تسوق ممتازة للسياح والسكان .

السوق الدي يجمع بين تشكيلة واسعة من المنتجات التقليدية المغربية، ويمزج بين الأصالة والتقاليد في مساحة واسعة تزيد عن 13 هكتارًا ، محاطة بسور ضخم يحتوي على 15 بابًا ويضم أكثر من ثلاثة آلاف محل تجاري.

المفارقة هنا حسب شهادات مهنيين، هي أن السوق يستقبل عددًا كبيرًا من الزوار يوميًا، لكن دون إقبال حقيقي على الشراء !! .

فأين يكمن الخلل ؟

مواطنون يربطون أن هذا الوضع يعود جزئيًا إلى غلاء الأسعار، لكن هذا راجع أيضًا إلى بعض الممارسات السلبية التي يتبعها بعض التجار مع الزبناء، مثل محاولات التلاعب بالأسعار أو التحايل على الزبائن .

يقول محمد وهو تاجر مفروشات : ” نحن نشكو من قلة المبيعات رغم وجود الكثير من الزوار، فيوميا نرى وفودا تجوب السوق صباح مساء، أغلبهم يسأل فقط عن السعر وينصرف، و أعتقد أن السبب الرئيسي هو غلاء الأسعار والممارسات غير اللائقة لبعض التجار التي تنفر الزبائن، والتي ألصقت بالسوق وصمة غلاء الأسعار به ، رغم تراجع اثمنة بعض المواد بشكل مهول “.

من جهة اخرى قال احد التجار بأن المهنيين يحتاجون الى استراتيجيات جديدة لجذب الزوار وتحسين سمعة السوق من خلال تقديم خدمة جيدة ومعاملة الزبائن باحترام “.

ورغم الاشاعات التي تحيط بمستوى الأسعار بالسوق المذكور مقارنة مع باقي الاسواق بالمنطقة، يحاول التجار تحسين جودة المنتجات وتقديم أسعار معقولة، بالإضافة إلى تحسين طريقة تعاملهم مع الزبائن لجذبهم وزيادة المبيعات.

يأتي هذا الركود في سياق تراجع الرواج الاقتصادي بالسوق بشكل خاص وبالأسواق البلدية بشكل عام مقارنة مع انتشار الشركات الكبرى والمعارض التجارية ومستوى استقطابهم للزبناء عن طريق الية الاشهار والوسائل التكنلوجية العديدة والعروض المغرية لتشجيع عملية البيع ، مما يثير قلق التجار الذين يعتمدون على سوق الأحد كمصدر رئيسي لدخلهم.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار